فتح الجيش الإسرائيلي تحقيقًا في توقيت زرع العبوة الناسفة التي انفجرت في بلدة مجدل زون جنوب لبنان، وأدت إلى مقتل جنديين من الاحتياط وإصابة أربعة آخرين. ويركز التحقيق على تحديد ما إذا كانت العبوة قد زُرعت قبل انسحاب «حزب الله» من المنطقة أو بعد اتفاق وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من تداعياتها على المفاوضات الجارية.


كشفت صحيفة «هآرتس» أن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقًا لتحديد موعد زرع العبوة الناسفة التي انفجرت أمس في بلدة مجدل زون جنوب لبنان، وأسفرت عن مقتل جنديين من قوات الاحتياط وإصابة أربعة آخرين.

وبحسب الصحيفة، يركز التحقيق على معرفة ما إذا كانت العبوة قد زُرعت قبل انسحاب «حزب الله» من البلدة في آذار الماضي، أو أنها وُضعت حديثًا بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

وتكتسب نتائج التحقيق أهمية أمنية وسياسية، إذ إن إثبات زرع العبوة بعد الاتفاق قد يُعتبر خرقًا للتفاهمات الموقعة الشهر الماضي برعاية أميركية، الأمر الذي قد يهدد مسار المفاوضات الجارية في روما بين إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة.

وكان الانفجار قد وقع خلال تنفيذ قوة صغيرة من جنود الاحتياط، تابعة للواء المظليين، عمليات تمشيط وأعمال هدم في البلدة.

وأوضحت التقارير أن الجنود دخلوا منزلًا متضررًا بهدف استخدامه كنقطة مراقبة، قبل أن تنفجر العبوة الناسفة داخله.


المصدر : وكالات