الدوسري في العيد الوطني السعودي: دعم مستمر للبنان لاستعادة سيادته
25-09-2026 02:26 PM GMT+03:00
أقام سفير المملكة العربية السعودية في لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري، مساء أمس، حفل استقبال في دارته في اليرزة، لمناسبة العيد الوطني الـ96 للمملكة، بحضور حشد من الشخصيات الرسمية والسياسية والأمنية والقضائية والدبلوماسية والدينية.
وحضر الحفل وزير الدفاع الوطني ميشال منسى ممثلًا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب النائب الدكتور فادي علامة ممثلًا رئيس مجلس النواب نبيه بري، ووزير الثقافة الدكتور غسان سلامة ممثلًا رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، إضافة إلى الرئيس ميشال سليمان، والرئيسين فؤاد السنيورة وتمام سلام، ورئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع.
كما حضر الوزراء: الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، والمال ياسين جابر، والسياحة لورا الخازن لحود، والداخلية والبلديات أحمد الحجار، والأشغال العامة فايز رسامني، والعدل عادل نصار، والاقتصاد عامر البساط، والشؤون الاجتماعية حنين السيد.
ومن النواب: مروان حمادة، غسان حاصباني، سامي الجميل، أيوب حميد، إلياس جرادي، وليد البعريني، سامر التوم، فريد البستاني، فيصل كرامي، طلال أرسلان، عبد الرحمن البزري، قاسم هاشم، غازي زعيتر، ميشال ضاهر، ألان عون، إبراهيم كنعان، أشرف بيضون، حسن مراد، غادة أيوب، علي عسيران، رازي الحاج، ميشال الدويهي، فؤاد مخزومي، نديم الجميل، حليمة قعقور، بلال الحشيمي، ميشال معوض، عدنان طرابلسي، كريم كباره، نجاة عون، طه ناجي وملحم خلف.
وحضر أيضًا قائد الجيش العماد رودولف هيكل على رأس وفد من كبار الضباط، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، ورئيس جهاز أمن السفارات العميد أحمد حمدان، والمدعي العام التمييزي القاضي رامي الحاج، ومحافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود، ومدير الإعلام في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا، ورئيس شعبة المعلومات العميد محمد قبرصلي، والمدير العام لمرفأ بيروت مروان النفي، إلى جانب عدد من السفراء العرب والأجانب والقيادات الدينية والسياسية والدبلوماسية.
وبعد النشيدين الوطني اللبناني والملكي السعودي، ألقى السفير الدوسري كلمة قال فيها إن المملكة العربية السعودية تحتفل في 23 أيلول من كل عام بذكرى توحيدها على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود، مشيرًا إلى أن الحفل يستعيد هذه الذكرى.
وقال إن المملكة، منذ توحيدها، تنتهج في سياستها الخارجية نهجًا يقوم على مبادئ العدالة والمساواة والعمل على تحقيق الأمن والسلم الدوليين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، مستمدة ذلك من دستورها وثقافتها العربية، ما أكسبها تقدير واحترام أشقائها وأصدقائها في المجتمع الدولي.
وأضاف أن الملك عبد العزيز، إيمانًا منه بأهمية علاقات المملكة بالدول الأخرى، أسس وزارة الخارجية كأول وزارة في المملكة، ومن خلالها عملت السعودية على إقامة العلاقات الدبلوماسية مع الدول الشقيقة والصديقة.
وأشار الدوسري إلى أنه منذ اكتمال توحيد المملكة، عمل الملك عبد العزيز على بناء دولة حديثة في مختلف المجالات، وحمل الشعلة من بعده أبناؤه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبد الله، «رحمهم الله جميعًا»، لافتًا إلى أن الملك سلمان بن عبد العزيز كان مؤازرًا لهم ومعينًا لهم في تحقيق ذلك.
وأوضح أنه بعد تولي الملك سلمان مقاليد الحكم، أسند إلى ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز هندسة مرحلة جديدة من تاريخ المملكة وحاضرها ومستقبلها، فأطلق عام 2016 رؤية المملكة 2030، التي رسمت مسيرة تحول وطني استثنائي، مرتكزة على بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح، ومستندة إلى مكامن القوة التي تتمتع بها المملكة وآلية تنفيذ على ثلاث مراحل متكاملة ومترابطة، تُبنى كل مرحلة منها على مكتسبات المرحلة السابقة.
وتابع أن عام 2026 شهد دخول الرؤية مرحلتها الثالثة، وهي مرحلة تعزيز المكتسبات وتسريع وتيرة التنفيذ، مستندة إلى ما تحقق من إصلاحات وإنجازات أسهمت في تعزيز جودة الحياة للمواطن والمقيم وزيادتها، وتنمية الاقتصاد، ورفع كفاءة الأجهزة الحكومية، وتوسيع قاعدة الفرص الاستثمارية والتنموية، بما يدعم مواصلة مسيرة التحول التي أطلقتها الرؤية.
وعن العلاقات اللبنانية السعودية، قال الدوسري إن المملكة العربية السعودية والجمهورية اللبنانية تربطهما علاقات أخوة تاريخية كبيرة على مختلف الأصعدة والمستويات، مشيرًا إلى أن المملكة دعمت استقلال لبنان وكانت في طليعة الدول التي اعترفت باستقلاله عام 1943.
ولفت إلى أن ذلك توج باستقبال الملك عبد العزيز الرئيس اللبناني الأسبق كميل شمعون في الرياض، تلاه بعد شهرين قيام الملك سعود، عندما كان وليًا للعهد، بزيارة رسمية إلى الجمهورية اللبنانية، مشيرًا إلى أن الزيارات الأخوية المتبادلة بين قيادات ومسؤولي البلدين استمرت، وعززت أواصر الأخوة والاحترام والدعم المتبادل في مختلف المجالات.
وأضاف أنه بعد اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية، استضافت المملكة العديد من القمم والمؤتمرات، وسعت عبر جهودها الدبلوماسية والسياسية إلى إنهاء الاقتتال على الأراضي اللبنانية كافة، وصولًا إلى الاجتماع الأهم في تاريخ لبنان الحديث بمدينة الطائف عام 1989، حيث توصل ممثلو الشعب اللبناني إلى توافق ووقعوا وثيقة الوفاق الوطني، التي طوت بها البلاد صفحة الحرب الأهلية.
وأكد الدوسري أن المملكة العربية السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب لبنان ومساندتها له من أجل استعادة سيادته على أراضيه ومقدراته كافة، معتبرًا أن قرار المملكة رفع تعليق الصادرات اللبنانية إليها قبل أشهر قليلة كان دليلًا واضحًا على «التماسنا للجهود الإيجابية المبذولة من القيادة والحكومة اللبنانية».
وختم الدوسري كلمته بتوجيه الشكر إلى جميع منسوبي سفارة المملكة العربية السعودية لدى الجمهورية اللبنانية على جهودهم لإنجاح الحفل، كما شكر الحاضرين على مشاركتهم المملكة فرحتها بهذه المناسبة، متمنيًا أن يحفظ الله المملكة العربية السعودية ولبنان.
المصدر : وكالات








