شهدت وزارة الاقتصاد والتجارة حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً ترأسه الوزير عامر البساط، ركّز خلاله على تذليل عقبات التصدير، وتنشيط الاستثمارات الخارجية، ودعم المبادرات التنموية في العاصمة بيروت من خلال ثلاثة لقاءات بارزة.


استهل الوزير البساط لقاءاته باجتماعٍ موسع ضمّ الملحق التجاري في سفارة المملكة العربية السعودية في بيروت، بمشاركة ممثلين عن الوزارات المعنية، إدارة الجمارك، وإدارة مرفأ بيروت.

وبحث المجتمعون سبل تسهيل حركة التصدير من لبنان إلى الأسواق السعودية، مع التركيز على تبسيط إجراءات التسجيل، بما يضمن تعزيز انسياب الصادرات اللبنانية ورفع كفاءة التبادل التجاري بين البلدين.

توسيع الشراكة الاستثمارية مع ألمانيا

وفي سياق متصل، التقى وزير الاقتصاد وفداً من "مجلس الأعمال اللبناني–الألماني"، حيث شدد البساط على الأهمية الاستراتيجية لتطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين بيروت وبرلين. ودعا إلى توسيع آفاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحفيز فرص الاستثمار ودعم النمو الاقتصادي المستدام.

مبادرات تنموية للعاصمة بيروت

على الصعيد المحلي، استقبل الوزير البساط وفداً من "هيئة فعاليات المجتمع المدني في بيروت". وتناول اللقاء استعراضاً لعدد من المشاريع ذات الاهتمام العام، ومناقشة مبادرات تنموية تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك وخدمة العاصمة.


المصدر : Transparency News